بيان صادر عن الأمم المتحدة بشأن تصاعد العنف في حلب

بيان صادر عن #الأمم_المتحدة بشأن تصاعد العنف في حلب وتعريض حياة مئات الآلاف لخطر الموت أو الإصابة

تعرب الأمم المتحدة عن جزعها الشديد من تصاعد أعمال العنف في مدينة حلب وما حولها وهو ما يعرض مئات الآلاف لخطرالإصابة و الموت . فمنذ 7 تموز/ يوليو ، وقعت اشتباكات عنيفة بين قوات الحكومة السورية و المجموعات المسلحة غير الحكومية مما أدى إلى قطع طريق الكاستيلو، و هو آخرالطرق المتبقية التي يمكن الوصول من خلالها إلى الجزء الشرقي من مدينة حلب. ولقد ذكرت التقارير أن القوات الحكومية والكردية قد سيطرت منذ ذلك الحين على معظم أجزاء هذا الطريق، مما تسبب في توقف حركة المساعدات الإنسانية والتجارية وً حركة المدنيين معرضا ما يقدر بحوالي 200.000- 300.00 للخطر الناجم عن اقترابهم لخط اطلاق النار و الوقوع تحت الحصار.
و في الفترة التي سبقت هذا التصعيد الأخير في أعمال للعنف، فر ما بين 10.000 إلى 30.000 شخص من المنطقة بين كانون الثاني/يناير وحزيران/يونيو 2016 بسبب تزايد الغارات الجوية وانعدام الأمن. في حين أنه يصعُب جمع المعلومات عن القسم الشرقي من مدينة حلب نظراً القيود المفروضة على الوصول إليها، إلا أنها من بين أكثر المناطق تضرراً من أثر النزاع حيث أن معظم السكان يعتمدون بشكل كبير على المساعدات الإنسانية. كما ورد أن القوات الحكومية قد كثفت الغارات الجوية على مناطق في ريف حلب، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 19 شخصاً في بلدة أبين وسبعة أشخاص في بلدة شانترا يوم 10 تموز /يوليو.