شبكة إغاثة سورية تدعو الأمم المتحدة لتفعيل إمكانية نقل المساعدات عبر الحدود

شبكة إغاثة سورية تدعو الأمم المتحدة لتفعيل إمكانية نقل المساعدات عبر الحدود وتؤكد على ضرورة تلبية نداء الأمم المتحدة لجمع 5.2 مليار دولار لمساعدة السوريين المنكوبين

إن شبكة إغاثة سورية إذ تؤكد على أهمية تلبية الاحتياجات الأساسية والملحّة للشعب السوري المنكوب، وإذ تؤكد على أهمية تلبية النداء غير المسبوق للأمم المتحدة لجمع مبلغ 5.2 مليار دولار لتقديم مساعدات إنسانية للسوريين المتضرّرين، فإنها أيضاً تؤكد على أنه ينبغي أن تعمل الأمم المتحدة ومجلس الأمن على معالجة جذور المشكلة وإنهاء الأزمة الحالية بأسرع وقت ممكن.

النظام السوري يحتكر الواجهة القانونية أمام جميع المؤسّسات الدولية والحقيقة أنّ جزءاً كبيراً من المساعدات لا يصل إلى السوريين الذين هم بأمس الحاجة إليها والمتواجدين في الكثير من المناطق السورية التي تخضع لسيطرة المعارضة ويتوجّب على الأمم المتحدة معالجة هذه المشكلة. وبناءً عليه تطالب الشبكة منظمة الأمم المتحدة بتفعيل قانون توصيل الدعم عبر الحدود (Cross-Border Aid) للسوريين المتضررين والمحتاجين للمساعدة داخل سورية والذين يقدّر عددهم بالملايين وخاصة في المناطق التي لا تخضع لسيطرة النظام. وتؤكد الشبكة جهوزيتها للمساعدة في جهود التنسيق والتعاون لإيصال هذه المساعدات عبر المنظمات الأعضاء في الشبكة والتي تغطي معظم المناطق المنكوبة في سورية وتقدّم مختلف أنواع المساعدات الإنسانية.

الأزمة السورية في تفاقم مستمر، فيوماً بعد يوم يزداد عدد الجرحى والمعوقين والأيتام ويزداد عدد مخيمات اللاجئين داخل سورية وخارجها. حسب إحصاءات الأمم المتحدة، فإن أكثر من 93,000 من السوريين قتلوا نتيجة الحرب القائمة في البلاد، حوالي 7.1 مليون من السوريين بحاجة إلى مساعدة ملحّة، بما في ذلك 4.25 مليون نازح داخل البلاد و 1.6 لاجئ في البلدان المجاورة. وحسب الأمم المتحدة فإن أكثر من نصف الشعب السوري سيصبح بحاجة إلى مساعدات فورية نهاية عام 2013.

انطلاقاً من هذا الواقع فقد أنشئت شبكة إغاثة سورية خلال مؤتمر المنظمات الإغاثية الذي عٌقد في تركيا في كانون الثاني مطلع العام 2013، وهي شبكة مؤلفة من منظمات سورية غير حكومية تقدّم المساعدات الإنسانية للشعب السوري داخل وخارج سورية. تعمل الشبكة على بناء منظومة تعاون وتنسيق بين منظمات الإغاثة السورية والدولية وتطمح إلى رسم خارطة الاحتياجات للمناطق المنكوبة داخل سورية واللاجئين خارجها.